منتديات إقرأ

كل ما هو جديد فى عالم الانترنت
 
الرئيسية* إقرأ **اليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بحث عن التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo
مشرف


عدد المساهمات: 230
نقاط: 627
تاريخ التسجيل: 18/04/2009
العمر: 40

مُساهمةموضوع: بحث عن التعليم   10/05/09, 09:04 am

المقدمــــة
إن الحياة مزيج من العمل والكد والتعب والكفاح فلا مكان فيها للخاملين والكسالى الذين لا يبذلون من الجهد إلا القليل ثم ينتظرون أن تمنحهم الحياة نعيمها, هذا النعيم لا يوهب إلا للعقلية المنظمة التي تمنح المجتمع تحررا من مخلفات الجهل والفقر والمرض جميعا، وإذا أردنا الوصول إلى ذلك المستوى فلابد أن نبذل جهدا مقصودا من أجل تطوير المعارف والمعلومات من خلال التعليم والقراءة والاطلاع ولذلك فقد أولت الدولة اهتماما كبيرا للتلميذ فقد أعطته كل ما يحتاجه حتى يؤدى واجبه للنهوض بأمته، فما أدى واجبه إلا كل مخلص لوطنه، لهذا يجب علينا أن نتفوق علميا وأن نجتهد في تحصيل العلم لخدمة بلادنا وإرضائنا لله عز وجل الذي قال في القران الكريم في أول البعثة للنبي (إقراء باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وقد قال أيضا (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) بل لقد قصر سبحانه الخشية منه على العلماء الذين يتعلمون العلم فقد قال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقد جعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وقد قال صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) وقد أقسم الله بالقلم نظرا لشرف العلم والقلم أداة العلم. قال تعالى (نَ والقلم وما يسطرون) ولقد كرم الله طالب العلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الملائكة لا تضع أجنحتها لطالب العلم) أي تعظيمها لها بل أن أيضاً الشعراء تباروا في إظهار فضل العلم والعلماء والمعلمين كما قال الشاعر (قف للمعلم ووفه تبجيلاً كاد المعلم أن يكون رسولاً(
التعليم هو عملية تلقي المعرفة، والقيم والمهارات من خلال الدراسة أو الخبرات أو التعليم مما قد يؤدي إلى تغير دائم في السلوك، تغير مقيس وانتقائي بحيث يعيد توجيه الفرد الإنساني ويعيد تشكيل بنية تفكيره العقلية.
التعليم هو النشاط الذي يهدف إلى تطوير التعليم والمعرفة و القيم الروحية و الفهم و الإدراك الذي يحتاج إليه الفرد في كل مناحي الحياة إضافة إلى المعرفة و المهارات ذات العلاقة تجعل بحقل أو مجال محدد.
مفهوم التعليم
باعتبار مصطلح التعليم مرتبط بالتربية ، فتجميع التعاريف حول مفهوم التربية: هو كل فعل يمارسه الشخص بذاته يقصد من ورائه اكتساب معارف و مهارات و قيم جديدة.
لهذا يجب التفريق بين مصطلحي تعليم و تعلم, فهما ملتصقان لدرجة الخلط بينهما.
التعليم عملية يقوم بها المعلم لجعل الطالب يكتسب المعارف و المهارات و بصيغة بسيطة:المعلم يمارس التعليم و الطالب يمارس التعلم.
أهمية التعليم:
أولا : يمحى أمية الفرد.
ثانيا : يعطى الفرد معلومات فى شتى المجالات.
ثالثا : هو سلاح كل فرد.
رابعا: يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
خامسا: يعطى القدرة على الابتكار و التخيل وسعة آلاف.
أهداف التعليم التربوى
تلتزم السياسة التربوية المطورّة بتحقيق الأهداف التربوية العامة الآتية :
* غرس الإيمان بالله ورسله والقيم الدينية .
* تقوية الاعتزاز بالعروبة والوطن والأمة والذاتية الثقافية والحضارية .
* تدريب الفرد على واجبات المواطنة والمشاركة المجتمعية والسياسية .
* تنشئة المتعلمين على قيم وممارسات العمل والإنتاج والإتقان .
* تمكين المتعلمين من إتقان أساسيات التعلم( القراءة والكتابة والحساب( .
* تمكين المتعلمين من التزود بالمعرفة والعلوم المتقدمة، وأساليب البحث والاستكشاف العلمى.
* تعزيز اتجاهات ومهارات التعلم الذاتي ، وصولاً إلى مجتمع دائم التعلّم .
*عداد الإنسان المصري للتكيّف مع المستقبل واستشرافه وسرعة الاستجابة للتغيير الملائم.
*تدريب المتعلمين على مهارات التعبير عن الذات بالوسائل المختلفة.
*تدريب المتعلمين على مهارات استخدامات الحاسب الآلي وتطبيقاته العملية.
*تنمية قدرات المتعلمين على الإبداع والابتكار والتفكير المنهجي وتطبيقاته العملية.
* تنمية قدرات المتعلمين على ربط العلوم بتطبيقاتها واستيعاب المنجزات التكنولوجية .
* تنمية قدرات المتفوقين وتهيئة البيئة الدراسية المناسبة لزيادة درجة تفوقهم ومواهبهم .
*تأهيل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة بما يحقق اندماجهم بالمجتمع .
*تجفيف منابع الأمية وتحقيق النمو والاستمرار في برامج تعليم الكبار.
*ربط التعليم ومخرجاته بمتطلبات التنمية الشاملة للبلاد .
تطوير التعليم
من حق كل فرد أن يأخذ قدراً كافيا من التعليم طبقا لإمكانياته الذهنية فالأفراد تختلف في قدراتها الذهنية والتحصيلية فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك أفراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب أن يأخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته. أي يجب أن يكون تعليم للأفراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحالية و أيضا يجب أن يكون تعليم للأفراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين أو عمل دورات خاصة لهم و يجب ألا ننسى الأفراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواة في تعليم جميع الأفراد.
أن يكون ربط العلم الذي يتلقاه الطلبة والتلاميذ فى المدارس و الجامعات بقدرة الله و التفكير فيها ولا تكون مجرد حقائق علمية صماء بحيث يتم تعليم الطلبة من أولى المراحل الدراسية بان لهم رب خالق قادر, و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدرة الله سبحانه فى هذه العلوم, حتى ينشا الشباب على حب الله و خشية, ومراقبته .
أن يتعلم الأطفال طريقة التفكير السليمة و كيفية التعامل مع البدائل المختلفة و أنة لكل مشكلة يمكن أن يكون هناك عدد من الحلول.
أن تدرس المناهج التربوية بمتعة تشويق و إبداع و أن يكون فيها تطبيق. وان يكون أيضا المنهج بالنسبة للطالب هو وسيلة وغاية لتعلم الجديد و ليس لتأدية الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع أحدث ما وصل إلية العلم و بالتالي يتم تحديثه بصورة مستمرة.
أن يكون تعليم تلاميذ الابتدائية بالعمل الجماعي- و هذا ما نحتاجه نحن العرب- من خلال كتابة تقرير حول شئ أو من خلال لعبة رياضية تعتمد على العمل الجماعي أو تنظيمهم لعمل مجلة الصف و ما شابة حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفي الأنانية و السعي وراء المجد الشخصي.
أن يكون جعل أطفال المدارس الابتدائية يحددون أهدافهم الخاصة من خلال دروس خاصة لهذا الغرض.
تحويل المناهج إلى مناهج عملية وليست نظرية بحيث ألا يتم حشو معلومات فى أذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و إنما أن يكون الدرس عبارة طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب أن يقوموا بالبحث و إحضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
أن يكون تدريس مادة الحاسوب من الصف الأول الابتدائي.
جهود عربية للنهوض بالتعليم
أبناؤنا في خطر.. والسبب نوعية التعليم الذي يتلقونه، والذي يخرجون بسببه من سوق العمل، وتزيد معدلات البطالة في أغلب الدول العربية، ويتوقع لها أن تزيد أكثر وأكثر إذا لم يسرع القائمون على التعليم بتغيير سياساتنا التعليمية فورًا.
كثير من الدول العربية التفتت للحاجة إلى تطور التعليم والنهوض به؛ فوزارة التعليم العالي بمصر تنبهت إلى هذا الخطر؛ ودعت إلى مؤتمر قومي للارتقاء بالتعليم الجامعي تشارك فيه جميع الجامعات المصرية وعدد من الأساتذة والعلماء من الجامعات العربية والأجنبية للمشاركة في وضع وثيقة وقانون جديد للتعليم الجامعي في مصر، بحيث يتحول من مجرد تعليم تلقيني إلى تعليم يقوم على الابتكار والإبداع واستخدام تكنولوجيا العصر؛ حتى يصبح خريجو هذا النوع من التعليم قادرين على اللحاق بسوق العمل الذي لا يقبل الآن خريجو تعليم القرن العشرين. كان الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات(مصر) قد أكد مرارًا أنه لا تراجع عن زيادة أعداد المقبولين في التعليم الجامعي، وأن التفكير يجب أن يكون في اتجاه كيفية النهوض بنوعية التعليم القائم، وكلَّف كل جامعة بتقديم أوراق عمل للمساهمة في وضع تصور عام لكيفية الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي في إطار إمكانياتنا المتاحة فعليًا.
وسيدور المؤتمر حول ستة محاور هامة هي
ربط المناهج التعليمية بما يحدث في العالم من تطور علمي وتكنولوجي.
استخدام تكنولوجيا التعليم الحديثة في طرق تدريسنا، وتدريب الطلاب على استخدامها، وأن يصبح التدريب ملاحقًا لكافة المراحل التعليمية عن طريق وسائل التعليم عن بعد والتعليم المستمر حتى لا ينقطع الخريج عما يحدث حوله من تطورات قد تخرجه من سوق العمل حتى بعد أن يحصل على وظيفة ما، فالتطور التكنولوجي يهدد الكثيرين بفقد وظائفهم.
إعادة هيكلة مؤسسات التعليم العالي في مصر، مما يقتضي إعادة النظر في التشريعات والقوانين المنظمة لعمل هذه المؤسسات بما يكفل لها البعد النسبي عن مشكلات البيروقراطية والروتين الذي يؤدي إلى تباطؤ العمل.
ويتعلَّق هذا المحور بكيفية الارتقاء بأعضاء هيئات التدريس بالجامعات، وكيفية إعدادهم في الداخل والخارج، وتحديد التزاماتهم الثقافية والاجتماعية تجاه طلابهم باعتبارهم قدوة للجيل الجديد وتحديد هذه المسئولية وهذا الدور، وكيفية تحفيزهم على الاستمرار في البحث العلمي من أجل البحث وليس لمجرد الترقي لوظائف أعلى.
الحرص على مجانية التعليم التي يكفلها التعليم المصري مع البحث عن مصادر تمويل جديدة للتعليم الجامعي، لا تكون بديلة عن ميزانية الدولة للتعليم الجامعي، بل تكون مساهمة فقط حتى لا ينتفي دور الدولة في تمويل التعليم، وفي هذا الشأن البحث عن كيفية زيادة التمويل عن طريق الوحدات ذات الطابع الخاص الموجودة بالجامعات، والتي يمكنها أن تؤدي خدمات للمجتمع كالقيام بالأبحاث والدراسات وغيرها مقابل عائد مادي معين، ومن ناحية أخرى التفكير في إنشاء جامعات خاصة تخفف العبء عن الجامعات الحكومية.
التنسيق والتكامل بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، حتى لا تهدر الطاقات المادية والبشرية، مع التأكيد على استقلالية المؤسسة التعليمية في إدارة نفسها ومحاسبة أبنائها: أعضاء هيئات التدريس والطلاب معًا.

يتبــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqraa.ahlamountada.com
medo
مشرف


عدد المساهمات: 230
نقاط: 627
تاريخ التسجيل: 18/04/2009
العمر: 40

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن التعليم   10/05/09, 09:04 am

كيف نطور التعليم ؟!
أن السبب في تدهور التعليم الجامعي أن هناك تدهورا في جميع مراحل التعليم الأساسي، والعلاج يبدأ بوجود تعليم وطني عالي المستوي يهتم باللغات الأجنبية، فمثلاً في مصر خريجو المدارس الأمريكية ومدراس أسبانية ومدارس ألمانية ومدارس فرنسية ومدارس تعليم خاص ثم مدارس حكومية ويلتقي كل هؤلاء في كلية واحدة بعد الثانوية العامة بالطبع سيكون هناك تفاوت في المستوي.
لابد أن يكون هناك خبراء ومتخصصون لكشف المواهب والإبداعات والميول في سن 12 سنة عند الطفل ثم يتم توجيه الطلاب لدراسات حسب ميولهم وإمكانياتهم، وعشقهم للمواد التي يحبونها، وهناك مشكلة مهمة وهي التسرب من التعليم في تلك الفترة، خاصة الفتيات لأنها ستكون أما في المستقبل، فلابد من التدخل ولو أدى الأمر لصدور تشريع قانوني يفرض غرامات علي أولياء الأمور وتقوم بتنفيذه وزارة الداخلية لمنع التسرب من التعليم في تلك الفترة. ويجب إعادة النظر في مجانية التعليم الجامعي، بشرط توفر منح مجانية للمتفوقين في الثانوية العامة، ويمكن تقسيم المنح المجانية بان تكون مجانية كاملة لكل المصاريف أو نصف المصاريف أو ربع المصاريف وهكذا، وكذلك يمكن أن يكون هناك منح مجانية للمتفوقين في الرياضة، وكل هذا يحدث في الدول المتقدمة، فلابد أن تقلد هذه الدول في مناهجها لأنه ليس هناك وقت للاختراع، إذا أردنا أن نتقدم 0 في ألمانيا الجامعات والمعاهد العليا تكون بجوار المصانع والشركات الكبرى أو حتى في داخلها فيتم تدريب طلاب الجامعة في الشركة أو المصنع طوال فترة الدراسة الجامعية وبعد التخرج في الجامعة يتم التعيين مباشرة في الشركة أو المصنع فيجب دراسة سوق العمل واحتياجاته وتوجيه الطلاب حسب ميولهم ورغباتهم بما يتوافق وحاجة السوق حتى لا يكون لدينا ملايين العاطلين من الخريجين بينما نري خريجين من كليات القمة يعملون جرسونات في المطاعم والفنادق وهذه كارثة، كما انه لا يوجد لدينا بحث علمي الآن والحل أن تتدخل الشركات والمصانع وتصرف علي حل مشاكلها عن طريق الأبحاث والدراسات في الجامعة في مختلف المجالات، باختصار إذا أردنا الاستمرار داخل التاريخ لابد من تطوير التعليم والبحث العلمي والوعي البيئي لأن هذه هي أسباب التقدم والاستمرارية في العصر الحديث، وهذا ما يحدث في الدول المتقدمة
مجانية التعليم:
أشارت الحكومة إلى أن مجانية التعليم هي التزام دستوري لا حيدة عنه وانه ليس هناك أي تفكير في الوقت الحاضر في إجراء تعديل في الدستور موضحة أن زيادة المصروفات في بعض المراحل الدراسية لم يكن إلا لمواجهة ارتفاع التكلفة التعليمية وتحسين مستوى الخدمة التعليمية.
الرئيس مبارك يؤكد أن مجانية التعليم باقية ومهام الجامعات تفعيل برامج ومشروعات التطوير أن التعليم حق من حقوق الإنسان المصري وهو قيمة اجتماعية تحرص الدولة علي توفيرها لكل قادر عليه ذهنيا وفكريا بغض النظر عن مستواه الاقتصادي والاجتماعي. أن التوسع في التعليم العالي ضرورة سياسية واقتصادية واجتماعية، ولقد اكد الرئيس مبارك أن الدولة لن تتخلى عن مسئوليتها في التعليم وان مجانية التعليم باقية مع وجود اختيارات عديدة وجديدة أمام الطلاب بالنسبة للتعليم العالي. وقال أن الفترة الماضية شهدت توسعا كبيرا واهتماما بالتعليم العالي حيث نجح في استيعاب 35 % من الشباب من سن 18 - 23 سنة. مشيرا إلي أن منظومة التعليم العالي في مصر التي تضم 2.2 مليون طالب وطالبة في 278 كلية و142 معهدا و12 جامعة حكومية و6 جامعات خاصة تتسم بالتنوع من حيث نظم الدراسة وأسلوب التمويل واللغة، موضحا أن من أهم نقاط القوة في منظومة التعليم العالي انتشارها الجغرافي الذي يغطي كل محافظات مصر فضلا عن وجود رصيد ضخم من الخريجين في كل التخصصات ساهموا في حركة التنمية والتحديث في مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين إضافة إلى انتشار آلاف الخريجين المصريين في المنطقة العربية.
مؤكدا أن دور الجامعات في المرحلة القادمة ينبغي أن يتركز في تفعيل برامج التطوير .
صعوبات التعليم
هي نوع من مظاهر العجز الاكاديمي للفرد فيما يتعلق بتعلم اللغة والقراءة والكتابة والتهجئه والتي لا تعود لأسباب عقليه او حسية ،والإفراد ذوي صعوبات التعلم هم فئه من أولئك الذين يعانون اضطرابات في واحده أو أكثر من العمليات النفسية ألأساسيه التي تتضمن فهم واستعمال اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو في اضطرابات السمع والكلام ،والتفكير ،والقراءة ، والتهجئه, والحساب, والتي تعود إلى أسباب تتعلق بإصابات الدماغ الوظيفية البسيطة ، لكنها لا تعود إلى أسباب تتعلق بالإعاقة العقلية ،أو السمعية, أو البصرية, أو غيرها من الإعاقات0 وكل من يتعلم يواجه صعوبة ما أو مشكلة ما في طريق التعلم فكأن صعوبات التعلم جزء من التعلم وكأن نجاحنا في التعلم مرهون بنجاحنا في معالجة صعوبات التعلم 0
العوامل الميسرة للتعليم
1- معرفة الأهداف السلوكية يبين الهدف السلوكي ما نريده من المتعلم بالضبط ،أي انه يركز على ماهية السلوك الذي ترغب ان يؤديه الطالب بعد التعلم ، الامر الذي يوجه جهود المعلم في أثناء التدريس نحو مساعدة الطالب على تحقيق هذا السلوك ، كما يجعل من السهل اجراء قياسات دقيقة لمعرفة مدى تحقق هذا السلوك من عدمه. ويعد اثر استخدام الأهداف السلوكية في تعلم الطلبة وتحصيلهم قضية جدلية لدى الأوساط التربوية ففي حين يؤكد بعض المنظرين التربويين ايجابية اثر الأهداف السلوكية في تسهيل عملية تعلم الطلبة يؤكد البعض الاخر من المنظرين ان استخدام الاهداف السلوكية يعيق تعلم الطلبة او لا يسهل على التقدير وقد اجري العديد من الدراسات لحسم القضية لصالح احدى الفئتان غير ان نتائج هذه الدراسات جاءت متناقضة ففي حين قدمة بعض الدراسات التجريبية ادلة اثبات على فاعلية الاهداف السلوكية قدم البعض الاخر من الدراسات ادلة نفي لهذه الفاعلية . ولا ننسى ان نذكر بانه قد تتأثر النتائج بحسب قناعة القائم على التجربة . ومن فوائد صياغة الاهداف السلوكيه :
1- توجيه وتخطيط عملية التعلم والتعليم 0
2- تفيد في تقويم الاداء0
3- تفيد في توجيه جهود التلاميذ0
خصائص الاهداف السلوكية الجيدة :
1- ان تركز على سلوك التلميذ لا على سلوك المعلم .
2- ان تضف نواتج التعلم .
3- ان تكون واضحة المعنى قابلة للفهم و الاستيعاب.
4- ان تكون قابلة للملاحظة والقياس حيث يجب تجنب الاهداف التي تحتاج إلى القيام بأفعال غبر محددة لا يمكن قياسها مثل : يتذوق ،يفكر ،يعتقد ،يميل إلى .....الخ فهذه الأمثال لا تعبر عن سلوك يمكن ملاحظته وقياسه بصوره مباشره فلذلك يجب اختيار أمثال يمكن ملاحظتها مثل :يميز ، يرسم ، يشرح,.......الخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://iqraa.ahlamountada.com
 

بحث عن التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إقرأ ::  :: -